مرجع شامل ومفصل للتاريخ العريق، التضاريس والجغرافيا، المعالم الأثرية، الأعلام والشخصيات، والاقتصاد والتراث بكل مديرية
تضم محافظة أبين 11 مديرية تتوزع على مناطق جغرافية متنوعة، وتزخر بتاريخ عريق وثروات زراعية وطبيعية تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد والتراث.
عاصمة المحافظة وقلبها النابض
أكبر مديريات أبين وسلتها الغذائية
مركز الثقل العوذلي والتاريخي
منارة الفكر والريادة السياسية
بوابة أبين الشرقية
مدينة السواحل والأودية
الجوهرة المخفية بين الجبال
موطن الرؤساء والأبطال
تنحدر مديرية الوضيع جغرافياً وتاريخياً من إقليم «أرض دثينة» الشهير، وهو أحد أقدم مواطن الاستقرار القبلي والزراعي في جنوب شبه الجزيرة العربية.
سكنت المنطقة قبائل مذحجية عريقة (مثل قبائل المياسر وآل مارم وآل جعدنة وغيرها)، وتميزت بنظام قبلي محكم ووجود العديد من القلاع والحصون الحجرية التي شيدت على سفوح التلال لحماية الأراضي والمراعي ومساقط السيول.
اكتسبت الوضيع شهرة استثنائية ورمزية كبرى في التاريخ السياسي المعاصر لليمن، حيث عُرفت بأنها مسقط رأس ومنطلق العديد من كبار رجالات الدولة والقادة العسكريين والرؤساء؛ وفي مقدمتهم الرئيس الأسبق عبد ربه منصور هادي (المولود في قرية ذكين بالوضيع)، بالإضافة إلى نخبة من القيادات التي تصدرت المشهد الوطني والدبلوماسي.
شكلت المديرية عبر مراحل الحراك الوطني رافداً أساسياً للمؤسسات العسكرية والمدنية بالكوادر والقيادات البارزة.
شاركت قبائل الوضيع بفاعلية في ثورة 14 أكتوبر 1963م، وقدمت أوديتها وسهولها دعماً لوجستياً وعسكرياً لجبهات القتال ضد الاحتلال البريطاني.
بعد الاستقلال في عام 1967م، كانت الوضيع جزءاً من التقسيم الإداري لولاية دثينة، ثم تم تنظيمها كمديرية مستقلة في محافظة أبين ضمن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، لتصبح مركزاً إدارياً وحيوياً مهماً في المنطقة الوسطى.
قلب يافع النابض
أرض الجمال والطبيعة
قمم تعانق السحاب
عاصمة المحافظة وقلبها النابض
أكبر مديريات أبين وسلتها الغذائية
مركز الثقل العوذلي والتاريخي
منارة الفكر والريادة السياسية
بوابة أبين الشرقية
مدينة السواحل والأودية
الجوهرة المخفية بين الجبال
موطن الرؤساء والأبطال
قلب يافع النابض
أرض الجمال والطبيعة
قمم تعانق السحاب
تنحدر مديرية الوضيع جغرافياً وتاريخياً من إقليم «أرض دثينة» الشهير، وهو أحد أقدم مواطن الاستقرار القبلي والزراعي في جنوب شبه الجزيرة العربية.
سكنت المنطقة قبائل مذحجية عريقة (مثل قبائل المياسر وآل مارم وآل جعدنة وغيرها)، وتميزت بنظام قبلي محكم ووجود العديد من القلاع والحصون الحجرية التي شيدت على سفوح التلال لحماية الأراضي والمراعي ومساقط السيول.
اكتسبت الوضيع شهرة استثنائية ورمزية كبرى في التاريخ السياسي المعاصر لليمن، حيث عُرفت بأنها مسقط رأس ومنطلق العديد من كبار رجالات الدولة والقادة العسكريين والرؤساء؛ وفي مقدمتهم الرئيس الأسبق عبد ربه منصور هادي (المولود في قرية ذكين بالوضيع)، بالإضافة إلى نخبة من القيادات التي تصدرت المشهد الوطني والدبلوماسي.
شكلت المديرية عبر مراحل الحراك الوطني رافداً أساسياً للمؤسسات العسكرية والمدنية بالكوادر والقيادات البارزة.
شاركت قبائل الوضيع بفاعلية في ثورة 14 أكتوبر 1963م، وقدمت أوديتها وسهولها دعماً لوجستياً وعسكرياً لجبهات القتال ضد الاحتلال البريطاني.
بعد الاستقلال في عام 1967م، كانت الوضيع جزءاً من التقسيم الإداري لولاية دثينة، ثم تم تنظيمها كمديرية مستقلة في محافظة أبين ضمن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، لتصبح مركزاً إدارياً وحيوياً مهماً في المنطقة الوسطى.