مرجع شامل ومفصل للتاريخ العريق، التضاريس والجغرافيا، المعالم الأثرية، الأعلام والشخصيات، والاقتصاد والتراث بكل مديرية
تضم محافظة أبين 11 مديرية تتوزع على مناطق جغرافية متنوعة، وتزخر بتاريخ عريق وثروات زراعية وطبيعية تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد والتراث.
عاصمة المحافظة وقلبها النابض
أكبر مديريات أبين وسلتها الغذائية
مركز الثقل العوذلي والتاريخي
منارة الفكر والريادة السياسية
بوابة أبين الشرقية
مدينة السواحل والأودية
الجوهرة المخفية بين الجبال
تقع مديرية جيشان في أقصى المرتفعات الجبلية الوعرة لمحافظة أبين، وتعود جذور الاستيطان فيها إلى العصور القديمة؛ حيث شكلت بطون جبالها وحصونها ملاذات طبيعية وممرات تجارية جبلية قديمة تربط بين سهول أبين وأودية بيحان ومأرب والبيضاء.
ارتبط تاريخها بقبائل مذحج وحمير القديمة، وعُرفت بوجود قلاع حجرية ونقوش مسندية متفرقة في كهوفها وقمم جبالها الشاهقة تدل على عراقة الاستقرار البشري ونظم الزراعة في المدرجات الجبلية.
عاشت جيشان طابعاً قبلياً متماسكاً تميز بالاستقلالية والاعتماد على الذات نظراً لحصانتها الجغرافية الطبيعية وصعوبة التضاريس والمسالك؛ حيث تشكل قبائل "آل فضل" الجبلية (الفضلي) وغيرهم من القبائل المحلية نسيجها الأساسي.
لم تخضع المنطقة لسيطرة استعمارية مباشرة، وظلت مجتمعاتها تدار بالأعراف والأسلاف القبلية المتوارثة التي تنظم شؤون المياه، والمراعي، وحماية الحدود المشتركة مع شبوة والبيضاء.
كانت جبال وأودية جيشان ملاذاً آمناً وقواعد خلفية لإمداد الثوار والمقاتلين في مختلف مراحل الحركات الوطنية ضد الاحتلال البريطاني، كما شارك رجالها في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية.
عقب الاستقلال في عام 1967م وإعادة التقسيم الإداري لجنوب اليمن، تم اعتماد جيشان كمديرية جبلية تابعة لمحافظة أبين (المحافظة الثالثة آنذاك)، وشهدت تدريجياً جهوداً لربطها بشبكات الطرق الوعرة ومرافق التعليم والصحة.
موطن الرؤساء والأبطال
قلب يافع النابض
أرض الجمال والطبيعة
قمم تعانق السحاب
عاصمة المحافظة وقلبها النابض
أكبر مديريات أبين وسلتها الغذائية
مركز الثقل العوذلي والتاريخي
منارة الفكر والريادة السياسية
بوابة أبين الشرقية
مدينة السواحل والأودية
الجوهرة المخفية بين الجبال
موطن الرؤساء والأبطال
قلب يافع النابض
أرض الجمال والطبيعة
قمم تعانق السحاب
تقع مديرية جيشان في أقصى المرتفعات الجبلية الوعرة لمحافظة أبين، وتعود جذور الاستيطان فيها إلى العصور القديمة؛ حيث شكلت بطون جبالها وحصونها ملاذات طبيعية وممرات تجارية جبلية قديمة تربط بين سهول أبين وأودية بيحان ومأرب والبيضاء.
ارتبط تاريخها بقبائل مذحج وحمير القديمة، وعُرفت بوجود قلاع حجرية ونقوش مسندية متفرقة في كهوفها وقمم جبالها الشاهقة تدل على عراقة الاستقرار البشري ونظم الزراعة في المدرجات الجبلية.
عاشت جيشان طابعاً قبلياً متماسكاً تميز بالاستقلالية والاعتماد على الذات نظراً لحصانتها الجغرافية الطبيعية وصعوبة التضاريس والمسالك؛ حيث تشكل قبائل "آل فضل" الجبلية (الفضلي) وغيرهم من القبائل المحلية نسيجها الأساسي.
لم تخضع المنطقة لسيطرة استعمارية مباشرة، وظلت مجتمعاتها تدار بالأعراف والأسلاف القبلية المتوارثة التي تنظم شؤون المياه، والمراعي، وحماية الحدود المشتركة مع شبوة والبيضاء.
كانت جبال وأودية جيشان ملاذاً آمناً وقواعد خلفية لإمداد الثوار والمقاتلين في مختلف مراحل الحركات الوطنية ضد الاحتلال البريطاني، كما شارك رجالها في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية.
عقب الاستقلال في عام 1967م وإعادة التقسيم الإداري لجنوب اليمن، تم اعتماد جيشان كمديرية جبلية تابعة لمحافظة أبين (المحافظة الثالثة آنذاك)، وشهدت تدريجياً جهوداً لربطها بشبكات الطرق الوعرة ومرافق التعليم والصحة.