مرجع شامل ومفصل للتاريخ العريق، التضاريس والجغرافيا، المعالم الأثرية، الأعلام والشخصيات، والاقتصاد والتراث بكل مديرية
تضم محافظة أبين 11 مديرية تتوزع على مناطق جغرافية متنوعة، وتزخر بتاريخ عريق وثروات زراعية وطبيعية تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد والتراث.
عاصمة المحافظة وقلبها النابض
أكبر مديريات أبين وسلتها الغذائية
تمتد جذور الاستيطان في مديرية خنفر إلى العصور السبئية والحميرية والقتبانية القديمة؛ حيث شكلت أراضيها الخصبة المروية بأودية "بنا" و"حسان" مهداً لأقدم نظم الري والزراعة التقليدية في جنوب الجزيرة العربية.
ارتبط اسم جبل خنفر الشهير بمواقع دفاعية ورصد استراتيجي استخدمته الممالك القديمة ثم الدويلات الإسلامية المتعاقبة لحماية قوافل التجارة والمحاصيل الزراعية في الدلتا.
شكلت مدن خنفر (وعلى رأسها جعار والحصن وباتيس) الثقل الديمغرافي والزراعي الأكبر في عهد سلطنة الفضلي.
كانت مدينة جعار (المركز الإداري للمديرية) تمثل العاصمة الاقتصادية والمركز التجاري والزراعي للسلطنة، فيما كانت الحصون القديمة مثل حصن خنفر مراكز عسكرية وحكومية لحماية سهول الدلتا وتنظيم شؤون المزارعين.
في أواخر أربعينيات القرن العشرين، انطلقت الشرارة الكبرى لنهضة خنفر مع تأسيس "لجنة أبين الزراعية" (Abyan Board)، حيث تم تخطيط مدينة جعار كمدينة عمالية وزراعية نموذجية لإدارة منظومة الري والقطن طويل التيلة.
استقطبت خنفر الكفاءات الزراعية والهندسية والعمالية من مختلف أنحاء اليمن، وأُنشئت فيها محالج القطن، ومحطات البحوث الزراعية (مركز الكود للأبحاث الزراعية)، وورش الصيانة وقنوات تحويل السيول (سد وقنوات باتيس).
كانت خنفر معقلاً رئيسياً للحركة العمالية والطلابية والنقابية المناهضة للاستعمار البريطاني، ولعب عمالها وفلاحوها دوراً كبيراً في إسناد جبهات ثورة 14 أكتوبر 1963م.
بعد الاستقلال في عام 1967م، أُعيد تنظيم المنطقة إدارياً لتصبح «مديرية خنفر»، كبرى مديريات المحافظة سكاناً ومساحةً زراعية، وظلت القلعة الإنتاجية والصناعية الأولى في محافظة أبين.
مركز الثقل العوذلي والتاريخي
منارة الفكر والريادة السياسية
بوابة أبين الشرقية
مدينة السواحل والأودية
الجوهرة المخفية بين الجبال
موطن الرؤساء والأبطال
قلب يافع النابض
أرض الجمال والطبيعة
قمم تعانق السحاب
عاصمة المحافظة وقلبها النابض
أكبر مديريات أبين وسلتها الغذائية
مركز الثقل العوذلي والتاريخي
منارة الفكر والريادة السياسية
بوابة أبين الشرقية
مدينة السواحل والأودية
الجوهرة المخفية بين الجبال
موطن الرؤساء والأبطال
قلب يافع النابض
أرض الجمال والطبيعة
قمم تعانق السحاب
تمتد جذور الاستيطان في مديرية خنفر إلى العصور السبئية والحميرية والقتبانية القديمة؛ حيث شكلت أراضيها الخصبة المروية بأودية "بنا" و"حسان" مهداً لأقدم نظم الري والزراعة التقليدية في جنوب الجزيرة العربية.
ارتبط اسم جبل خنفر الشهير بمواقع دفاعية ورصد استراتيجي استخدمته الممالك القديمة ثم الدويلات الإسلامية المتعاقبة لحماية قوافل التجارة والمحاصيل الزراعية في الدلتا.
شكلت مدن خنفر (وعلى رأسها جعار والحصن وباتيس) الثقل الديمغرافي والزراعي الأكبر في عهد سلطنة الفضلي.
كانت مدينة جعار (المركز الإداري للمديرية) تمثل العاصمة الاقتصادية والمركز التجاري والزراعي للسلطنة، فيما كانت الحصون القديمة مثل حصن خنفر مراكز عسكرية وحكومية لحماية سهول الدلتا وتنظيم شؤون المزارعين.
في أواخر أربعينيات القرن العشرين، انطلقت الشرارة الكبرى لنهضة خنفر مع تأسيس "لجنة أبين الزراعية" (Abyan Board)، حيث تم تخطيط مدينة جعار كمدينة عمالية وزراعية نموذجية لإدارة منظومة الري والقطن طويل التيلة.
استقطبت خنفر الكفاءات الزراعية والهندسية والعمالية من مختلف أنحاء اليمن، وأُنشئت فيها محالج القطن، ومحطات البحوث الزراعية (مركز الكود للأبحاث الزراعية)، وورش الصيانة وقنوات تحويل السيول (سد وقنوات باتيس).
كانت خنفر معقلاً رئيسياً للحركة العمالية والطلابية والنقابية المناهضة للاستعمار البريطاني، ولعب عمالها وفلاحوها دوراً كبيراً في إسناد جبهات ثورة 14 أكتوبر 1963م.
بعد الاستقلال في عام 1967م، أُعيد تنظيم المنطقة إدارياً لتصبح «مديرية خنفر»، كبرى مديريات المحافظة سكاناً ومساحةً زراعية، وظلت القلعة الإنتاجية والصناعية الأولى في محافظة أبين.